تواصل معنـــــا
كفالة الأيتام ورعايتهم من أعظم القربات إلى الله، لما فيها من جبرٍ للكسر، ورحمةٍ بالضعيف، وحمايةٍ لطفولةٍ فقدت السند.
قال رسول الله ﷺ:
«أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا» وأشار بالسبابة والوسطى.
وفي كفالة اليتيم حفظٌ لكرامته، وتأمينٌ لاحتياجاته الأساسية من غذاء وكساء وتعليم ورعاية نفسية، ليكبر آمنًا مطمئنًا، ويكون فردًا صالحًا نافعًا لمجتمعه.
إنها صدقة جارية، وأجرٌ متواصل، ورسالة إنسانية سامية تُعيد الأمل إلى قلوبٍ أنهكها الفقد.